شمال الباطنه، صحم، الحويل الجديده، خلف مدرسه صحم للبنات

blog

 التبول اللإرادي عند الأطفال 

إن تبول الأطفال اللا إرادي مشكلة تزعج العديد من الأمهات، كما أنها تتسبب في شعور الطفل بالحرج من الآخرين، وتترك له آثارًا جانبية تؤثر على نفسيته فيما بعد، لذا تتساءل الأمهات كيف تتعامل تجاه هذا الأمر وما الذي يجب فعله لتفادي هذه الأضرار؟

 ما هي أسباب التبول اللا إرادي عند الأطفال؟ 

١- أسباب عضوية: وهي كون الطفل يعاني من أمراض صحية تجعله لا يستطيع التحكم في عضلة المثانة، مثل: التهاب في قناة مجرى البول أو المثانة أو التهاب في الكلى أو لديه إمساك مزمن أو كونه مريض بالسكر.

٢- أسباب وراثية: وجود أحد الأبوين يعاني من هذه المشكلة في الصغر.

٣- أسباب نفسية وتربوية:

أ- استخدام الأم العنف والضرب والقسوة عند التعامل مع طفلها مما يسبب له الخوف ولا يستطيع التحكم في عضلات المثانة.

ب- عدم تدريب الطفل على ضبط البول والتقصير في حقه والانشغال عنه.

ج- تدليل الطفل عند قيامه بهذا الفعل وعدم نصحه وإرشاده بأن ما يفعله سلوك خطأ مما يشعر الطفل بأنه على صواب ويتمادى فيه.

د- لفت انتباه الوالدين إليه نتيجة شعوره بالغيرة من إخوته.

٤- قد يكون الطفل مصابًا بمتلازمة داون: أو لديه فرط حركة والتي تجعله لا يستطيع التركيز ولا يدرك ما يفعله.

٥- إكثار الطفل من تناول المشروبات المدرة للبول.

 

  كيف نعالج التبول اللا إرادي عند الأطفال؟  

١- معرفة السبب هل هو عضوي أو وراثي أو نفسي حتى نتعامل معه بالشكل الصحيح الذي يناسبه.

٢- إعطاء الطفل الراحة البدنية والنفسية حتى يهدأ جهازه العصبي ويخف التوتر لديه المسبب في إفراط البول.

٣- تجنب إعطاء الطفل السوائل والعصائر قبل خلوده للنوم بساعتين.

٤- إبعاد الطفل عن رؤية المشاهد العنيفة أو المرعبة.

٥- البعد عن ضرب الطفل وتعنيفه واستعمال القسوة معه حتى لا تزداد المشكلة سوءاً.

٦- تشجيع الطفل ومكافأته مادياً ومعنوياً عند التزامه وتحكمه في ضبط البول.

٧- اهتمام الأم وحرصها على نظافة أطفالها الشخصية وتطهير ملابسه وتغييرها له حتى لا تسبب له التهابات.

٨- تشجيع الطفل على الذهاب إلى دورة المياه وسؤاله بين الحين والآخر، كما نفعل ذلك قبل الذهاب إلى نومه.

٩- تقديم الغذاء الصحي المفيد للطفل والبعد عن المشروبات التي تسبب له إدراراً للبول بشكل كبير.

١٠- ربما يحتاج الطفل إلى تدريب على التحكم في عضلات المثانة تحت تمارين معينة تحت إشراف الطبيب المختص.

  آخر همسة  

إن المحافظة على راحة الطفل ونظافته الشخصية تترك له أثراً طيباً في النفس بعيداً عن أي إحراج يؤثر على أناقته ووضعه في المجتمع.

د/ محمد بن عامر المعمري
د/ محمد بن عامر المعمري

كاتب وباحث تربوى


•    كاتب وباحث في تربويات الطفولة ومهتم بالهوية الوطنية. 
•    مدير عام مؤسسة غراس التعليمية ومؤسس مدارس غراس الخاصة (10 فروع). 
•    مستشار تربوي لعدد من المؤسسات التعليمية. 
•    مؤلف مناهج مدارس غراس الخاصة.
•    دكتوراه في المناهج وطرق التدريس من جامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية. 
•    ماجستير تربية بعنوان (فاعلية المدخل القصصي في تنمية القيم الخلقية لدى أطفال مدارس غراس للتعليم ما قبل المدرسي في سلطنة عمان).  
•    أكثر من 420 شهادة في مختلف المجالات التطويرية والعلمية والبحثية من عدة مؤتمرات وندوات.  
•    شارك في تقييم العديد من المسابقات في حفظ القرآن الكريم والإبداع الكتابي.
•    متهتم بتبسيط التاريخ العماني للناشئة وغرس الانتماء الوطني في قلوبهم.
•    أصدر سلسلة عظماء عمان - وسلسلة نساء عمانيات - وسلسلة الحرف التقليدية.
•    صدر له حتى الآن أكثر من 10 كتب في مجال تربية الأبناء وأكثر من (6) روايات للناشئة وأكثر من 183 قصة للأطفال. 
•    الحسابات على مواقع التواصل: abuhosam888

عن غراس

تقديم الخدمات المتخصصة في مجال القرآن والقراءة والقيم والقيادة لتحقيق السعادة والنجاح للطفولة، بأحدث الطرق والأساليب التربوية الحديثة على يد مجموعة من الكوادر العمانية المدربة.